صديق الحسيني القنوجي البخاري
276
أبجد العلوم
وستمائة سيرة ابن هشام ، وعبد العزيز بن أحمد المعروف بسعد الديري ، المتوفى في حدود سنة سبع وتسعين وستمائة ، وأبو إسحاق الأنصاري التلمساني على قافية اللام ، وفتح الدين محمد بن إبراهيم المعروف بابن الشهيد المتوفى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة في بضع عشر ألف بيت وسماه فتح الغريب في سيرة الحبيب . وصنف علاء الدين علي بن محمد الخلاطي الحنفي ، المتوفى سنة ثمان وسبعمائة كتابا فيه ، وصنف فيه الحافظ الكبير عبد المؤمن بن خلف الدمياطي المتوفى سنة خمس وسبعمائة والشيخ ظهير الدين علي بن محمد الكازروني ، المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة وهو غير سعيد الكازروني صاحب المبتغى . وصنف الشيخ محمد بن علي بن يوسف الشافعي الشامي ، المتوفى سنة ستمائة كتابا في السير وشرحه قطب الدين عبد الكريم الحنبلي الحلبي ، المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وسماه المورد العذب الهني في الكلام على سيرة عبد الغني ومختصر سيرة ابن هشام للبرهان إبراهيم بن محمد بن المرحل وزاد عليه أمورا ورتبه على ثمانية عشر مجلسا وسماه الذخيرة في مختصر السيرة . وممن صنف في السير ابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي ، المتوفى سنة ثلاثين وستمائة في ثلاث مجلدات ، وسيرة مغلطائي لخصها قاسم بن قطلوبغا الحنفي ، المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة ، وشرح منها قطعة كبيرة العلّامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة وسماه كشف اللثام . وصنف الشيخ عزّ الدين بن عمر بن جماعة الكناني مختصرا في السير أوله أما بعد حمد اللّه على جزيل أفضاله . علم السيميا اعلم أنه قد يطلق هذا الاسم على ما هو غير الحقيقي من السحر وهو المشهور . وحاصله إحداث مثالات خيالية في الجو لا وجود لها في الحس ، وقد يطلق على إيجاد تلك المثالات بصورها في الحسّ ، فحينئذ يظهر بعض الصور في جوهر الهواء فتمول سريعة لسرعة تغير جوهر الهواء ، ولا مجال لحفظ ما يقبل من الصورة في زمان طويل لرطوبته فيكون سريع القبول وسريع الزوال .